Yahoo!

لأول مرة تصدق تصريحات حكومة الاحتلال

كتبها عراق المطيري ، في 26 كانون الثاني 2009 الساعة: 09:58 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

لأول مرة تصدق تصريحات حكومة الاحتلال

 

عراق المطيري

 

لازلنا نعيش أحداث الرفض الشعبي العراقي والاستنكار العربي والعالمي لاتفاقية بيع العراق لأمريكا التي تم تمريرها في آخر أيام المعتوه المخلوع بوش والتي فرضها على عملائه القابعين المتقوقعين في الزريبة الغبراء ولازالت أصداء نعيقهم وتباكيهم ( أي العملاء في حكومة المليشيات ) بأنهم غير قادرين على تأمين الحماية الكافية لحكومتهم وطبعا الكل يعرف ان الحماية المقصودة هي حماية رؤوسهم ومناصبهم من ضربات المقاومة الباسلة وليس من احد غيرها لان جميع دول الجوار دون استثناء لا يمكن ان يصدر منها ما يزعزع استقرار أركان الحكومة العميلة فسوريا أرسلت سفيرها ولها تعاون مشهود له بالقوة خنوعا للأمريكان وتنفيذا لرغبة إيران , والأردن زار القطر عاهلها ووقع مع زميله في الانحطاط العميل نوري المالكي اتفاقية تعاون معظم بنودها تتقاطع مع القوى الوطنية العراقية ومقاومتها المجاهدة والكويت موقفها واضح ولا يحتاج الى تفسير إبتداءا مما قبل الغزو وأثنائه وبعده ودور أمراءها في دعم فرق الموت وتدمير البنية التحتية لاقتصاد القطر يكاد ينافس دور الفرس الصفويين , والسعودية لا يمكن في حال من الأحوال ان تستخدم سلاحا يهدد القطر بقدر السماح باستخدام أراضيها من قبل الأجانب وخصوصا حلفاءها الأمريكان على الرغم من مواقفها الأخيرة من القضايا العربية القومية وإيران في ضل وبفضل الغزو الأمريكي جعلت من القطر مسرحا لحرسها اللا ثوري والمليشيات التي رعتها ودربتها في مراكزها الحدودية تحت إشراف كوادر حزب نصر الله ألصفوي وتركيا جالت طائراتها على اقل من مهلها على حد تعبير إخواننا المصريين في سماء العراق طولا وعرضا وقصفت الأهداف التي ترغب بقصفها وأيضا تحت حماية ومباركة الغازي الأمريكي الذي لم يعترض طبعا ناهيك عن سلسلة الاجتماعات الدورية التي دارت على كل دول جوار العراق لتنسيق الأدوار حسب القسمة التي سنتها سيدتهم ساحبة السوط الأطول في العالم كوندا ليزا رايز , وإذا كانت حكومة الاحتلال قد وقعت الاتفاقية مع بوش فللحماية من منْ سوى ضربات المقاومة الباسلة إذن ؟

 

 

لقد طبلوا وزمروا جميعا على أهمية الاتفاقية وضرورة عقدها واختلقوا المواقف بين معارض ومؤيد وقدموا للفقراء والسذج أنواع متعددة من أساليب الخداع والتضليل وهدد من هدد باستخدام القوة وتوعد من توعد إذا لم ينجز مشروعه الذي يب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستعمار الحكومي العربي … والصمت الرسمي

كتبها عراق المطيري ، في 18 كانون الثاني 2009 الساعة: 18:34 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الاستعمار الحكومي العربي … والصمت الرسمي

 

عراق المطيري

على امتداد القرن الماضي وشعبنا العربي يدرك ان فلسطين محور نضاله القومي وهي قضية العرب الأولى التي يجاهد لإنقاذها وعلى طريق تحريرها قدم دمائه الغالية بمحض إرادته ومعلوم ان كل الحروب القومية التي خاضها شعبنا كان كما يشهد التاريخ يقاتل ببسالة يندر وجودها لدى شعوب الأرض واليوم أصبح واضحا للأعمى والبصير بواقع الأحداث التي تدور رحاها في المنطقة العربية ان الصراع في فلسطين هو صراع حضارات قديم يتجدد لا يهدف الى احتلال ارض بذاتها والاستيطان بها بل هو الطريق الى القضاء على العرب كأمة تحمل مشعل الإسلام , خاتمة الأديان السماوية الذي ارتضاه الله العزيز دينا للبشرية جمعاء ، ووفق هذا المنظور فان إمبراطوريات العالم الحالية جندت كل إمكانياتها وسخرت كل طاقاتها لهذا الهدف بل تكاتفت جميعها وتحت مختلف التبريرات وجيشت الجيوش الجرارة لانجازه والقضاء علينا بأية وسيلة ، ولو عدنا بالتاريخ الى الأمس ليس البعيد فان من بين أهم أسباب الحرب الباردة التي كانت بين طرفي العالم القويان لغاية انهيار الاتحاد السوفيتي السابق هو فرض النفوذ على منطقتنا وليس غيرها وأقيمت الأحلاف وعقدت المعاهدات وبنيت القواعد العسكرية من اجل ذلك .

ولانجاز هذا الهدف فقد تحالف الجميع على ان يكون الكيان الصهيوني هو الوسيلة والأداة التنفيذية لهذه المهمة وساهم ويساهم كل من له مصلحة في ذلك في دعم وإسناد الكيان الذي تم إنشاؤه في فلسطين وفق طريقة الاحتلال الاستيطاني القديم يضاف إليهم من يخشى على وجوده ويرتعب من السطوة الأمريكية أو الغربية أو تتطابق مصالحه مع المصالح الغربية بتجاوز تسميات تلك الدول على غرار التحالف الذي اشتركت فيه أكثر من ثلاث وثلاثين دولة من بينها أقوى دول  العالم وبرعت للغاية في تنفيذه الأنظمة الرسمية العربية إبتداءا من فرض الحصار الظالم على شعبنا وخلال أحداث عام 1990والعدوان الذي شاركت فيه اغلب أنظمة الدول العربية بجيوشها لأغراض قتالية وتزعمته في ذلك دون حياء حكومات مصر ومشايخ الخليج العربي إمكانيات وأراضي وهذا موضوع خاص يحتاج الى نقاش في المستقبل القريب بإذن الله .

لقد استطاعت دول معسكر الخصم المعادي للعروبة والإسلام ( واصطلاحا الدول الامبريالية )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتخابات الديمقراطية في مجالس المحافظات العراقية

كتبها عراق المطيري ، في 15 كانون الثاني 2009 الساعة: 00:12 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

الانتخابات الديمقراطية في مجالس المحافظات العراقية

 

عراق المطيري

 

في كل المعايير تعتبر عملية الانتخابات من الظواهر الديمقراطية المتطورة التي تسعى الشعوب المتطورة الى بلوغها ومن بينها نحن الشعب العربي لفرز قيادة تمثل الإرادة الجماهيرية  , وإذا كنا نشاهد هذه الأيام موجة تضم أصوات عالية تطبل لها وتزمر فهذه الممارسة ليست بالأمر الجديد على شعبنا أو انه سيمارسها لأول مرة فتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تؤكد على الحرص على ممارستها لتحقيق العدالة الاجتماعية المنشودة التي تدعو لها تعاليمه ولكن ليس على الطريقة الغربية أو الطريقة الصفوية التي شرعها الاحتلال الأمريكي ألصفوي لقطرنا العزيز وليس للأهداف التي يعلنون عنها وما تحتوي بين ثناياها ولا لكي تفرز لنا حكومة كالتي تدير سياسة القطر حاليا وتحت حراب جنود الاحتلال أو مرتزقة كمرتزقة بلاك ووتر .

 

وكما هو معلوم فان الاحتلال افرز كيانات رخيصة لا عد لها ولا حصر وهي بدورها فرخت كتل تفرعت يمين وشمالا وتآلفت فيما بينها وتحالفت وتنازعت واكل بعضها البعض ولكنها جميعا تصب في إناء واحد هو خدمة المشاريع الاحتفالية وتديرها بالنتيجة إرادة المحتل والست سنوات الماضية قد وفرت لنا الكثير من التجارب التي بدأها مجلس حكم بريمر سيء الصيت وانتهاءا الى التوقيع على اتفاقية بيع العراق مجزئا وختمها أفراد حماية نوري المالكي في التعامل الديمقراطي الواضحة آثاره كسور وكدمات على جسد البطل العراقي العربي الطاهر الشاب منتظر الزيدي حين عبر عن رأي الشارع ليس العراقي أو العربي فحسب بل ورأي شعوب الأرض التي انتهك حرماتها هذا المعتوه الصغير بوش .

 

وقد يضن البعض لسذاجته ان ما يجري اليوم فعلا عملية انتخابات وفعلا ديمقراطية ستؤول بالنتيجة الى ان ترتقي الى السلطة نخبة مخلصة وشريفة من أبناء العراق تتمتع بدرجة عالية من الكفاءة والمقدرة على إدارة شؤون الدولة العراقية وتوجه دفتها بشكل يخدم المجتمع العراقي وتحقق العدالة الاجتماعية وتنمي اقتصاد القطر وترفع من حالة المواطن التي تردت كثيرا أثناء الحصار الذي فرضته على القطر العراقي الولايات المتحدة الأمريكية وحرمت أبناء شعبنا من ابسط حقوق العيش الكريم بما يتناسب مع تاريخ هذا الشعب ومن ثم تمادت في تدمير البنى التحتية وعملت على الوصول بالمواطن العراقي الى أدنى مستوى معاشي مرّ به اقتصاد القطر منذ عقود ، نقول قد يتص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع مركز القادسيتين للدراسات والبحوث القومية

كتبها عراق المطيري ، في 12 كانون الثاني 2009 الساعة: 19:11 م

 موقع مركز القادسيتين للدراسات والبحوث القومية

تسرنا دعوتكم لزيارة موقع مركز القادسيتين للدراسات والبحوث القومية على الربط الاتي ومتابعة نوافذه

 

البوم الصور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسرة مركزالقادسيتيين للبحوث والدراسات القومية // منتظر الزيدي مثال لغيرة العراقي الاصيل على شعبه

كتبها عراق المطيري ، في 14 كانون الأول 2008 الساعة: 22:12 م

اسرة مركزالقادسيتيين للبحوث والدراسات القومية // منتظر الزيدي مثال لغيرة العراقي الاصيل على شعبه 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اسرة مركز القادسيتيين للبحوث والدراسات القومية

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام الحسم بين المحتل والعميل المواطن الأصيل

كتبها عراق المطيري ، في 14 كانون الأول 2008 الساعة: 00:23 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عام الحسم  بين المحتل والعميل المواطن الأصيل

عراق المطيري

الشيء الوحيد الذي يمكن ان يتفق عليه الجميع في الشأن العراقي هو ان الولايات المتحدة الأمريكية بعد دخولها عملت على جعل القطر مسرحا لكل أنواع الصراعات التي يعرفها الإنسان في عصرنا هذا فقد تركت التيارات المحلية تأخذ مداها بل واتسعت رقعتها الى أكثر من ذلك في نفس الوقت الذي فتحت فيه أبواب القطر مشرعة على مصراعيها الى التيارات الإقليمية لتترك بصماتها سلبا في أكثر الأحيان في نموذج المجتمع العراقي إضافة الى الصراعات العالمية التي التقت على مسرح الأحداث فيه وقد تعمدت الإدارة الأمريكية فعل ذلك وتعلن عنه باستمرار دون اعتبار لمشاعر شعبنا لأسباب من بين أهمها  إبعاد شبح الحرب وأخطارها عن أراضيها وشعبها في تصفية حساباتها مع أعدائها الذين لا حصر لهم كأفراد أو منظمات أو شعوب ففي الوقت الذي تحاول فيه تأمين الحماية للمواطن الأمريكي ولثروته جعلت من بلادنا ساحة مفتوحة للصراع والاحتراب من جانب ومن الجانب الآخر تحطيم القدرات الذاتية العراقية وحرمان القطر من إمكانية  المشاركة في أداء دوره الطبيعي في الواجبات الوطنية والقومية والإقليمية  لا بل تعجيز المواطن عن توفير الحماية الذاتية لنفسه حتى في بيته حتى أصبحت تنعدم ثقافة الانتماء للوطن أو القومية وأصبحت الصورة ضبابية لدى عامة الشعب بحيث لا يستطيع تحديد هدفه في خضم  الفوضى التي حاولت أمريكا نشرها لتعم بين أبنائه وشرعت لذلك القوانين التي تمهد لتفتيت القطر وتقسيمه.

لقد ركزت إدارة الاحتلال على الجانب الطائفي والعشائري بشكل اكبر من غيره ومكنته من أسباب القوة ليكون سلاح فتاكا لما يمتلك من تأثير كبير على الذات العقائدية لدى الإنسان العراقي في الوسط والجنوب بينما غذت الاتجاه القومي لدى الأكراد في شمال القطر وطورت النزعة الانفصالية لديهم واستعملت التيارات التي نتجت عن ذلك لإبعاد القطر عن عمقه القومي العربي ،  وبمعنى آخر ان أجهزة الولايات المتحدة الأمريكية الإستخبارية المتخصصة العاملة في القطر قبل وبعد الغزو جندت الجانب الطائفي ليحقق غايتها في تفتيت النسيج الاجتماعي الداخلي للقطر في نفس الوقت الذي وحدت رواد الفكر الطائفي في مهاجمة الفكر القومي العربي بالتحديد بعد ان تعددت الولاءات المحلية الى جهات إقليمية ضعيفة والى جهات دولية بطبيعة الحال أقوى وأكثر تأثيرا في الساحة المحلية.

في وسط هذا الجو المتوتر الذي يعيشه القطر يصعب ان نجد من يستطيع ان يمارس حياته بشكل طبيعي دون ان ينحاز في موقفه الى جهة ما من أطراف الصراع الدائر الآن حتى وان كانت بعيدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتراضات أتباع مقتدى على الاتفاقية فتنة جديدة

كتبها عراق المطيري ، في 12 كانون الأول 2008 الساعة: 11:18 ص

بسم الله الرحمن الرحيم 

اعتراضات أتباع مقتدى على الاتفاقية فتنة جديدة

 

عراق المطيري

لقد اعتاد العملاء على تقاسم تبني الأدوار التي تمثل أطياف الشعب العراقي فيما بينهم رغم أنهم جميعا يلتقون في المحصلة النهائية في خدمة المحتل سواء الأمريكي أو الإيراني الفارسي فمنهم من يعلن انه يمثل السقوط الأخلاقي والوطني بشكل سافر ويروجون للاحتلال وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وغيره ممن يعادي الفكر القومي والفكر الإسلامي وهذا الخط اعتدنا على ان نرى ممثليه يكشفون عن نواياهم بكل وقاحة بلا أدنى حساب أو التفاته أو اعتبار للمشاعر العراقية أو العربية ورواد هذا الخط  يمثلهم بين أبناء شعبنا من الأكراد الحزبين الكرديين بزعامة مسعود برزاني وجلال طلباني وفي النموذج العربي احمد ألجلبي ومثال الآلوسي ولسنا هنا بحال تتبع صفاتهم أو النيل من أعراضهم وخواصهم لكن نقول فقط ان أبناء شعبنا في العراق أو في عموم الأمة العربية لا وحتى العالم كله يعرف تاريخ هؤلاء ويمتلك ما يكفي من معلومات عن سلوكياتهم الاجتماعية وماضيهم الأسود وصورة تفسخ عوائلهم وانحلالهم والتزامهم الأخلاقي .

 

أما الخط الثاني الذي يعلن عن نفسه بانتمائه وتبعيته للمحتل الإيراني ألصفوي الطائفي فهم أتباع آل طباطبائي الحكيم ومن يلتحف عباءتهم وينضوي في مجلسهم سواء جناحه  المدني أو جناحه المليشياوي ولا يخفى على احد ان هؤلاء مروجي تقسيم العراق وإلحاق اكبر قدرا منه شعبا وأرضا بإيران تحت راية الطائفية والفكر ألصفوي ولهم طرقهم في تضليل واستقطاب البسطاء من أبناء شعبنا وأهمها وأكثرها تأثيرا التباكي على قضية الحسين (ع) وال بيت الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومن خلالها يتم تمرير وتنفيذ الكثير من النوايا التي تبدأ بتدمير المجتمع العراقي من خلال نشر البطالة والفساد الإداري والعمل على بتر مقومات الدولة ولا تنتهي حتى بتذويب الانتماء الى الوطن والقومية العربية ناهيك عن مشروع التقسيم التي اقرها دستور بول  بريمر سيء الصيت والذكر بمباركتهم وهؤلاء يتنافسون مع نظرائهم في العمالة ممن انتموا الى تكتل أو حزب الدعوة الذي يمثل اتجاها ثالثا في أركان ما يسمونه العملية السياسية .

 

ان تجمع الدعوة الذي لا يمثل حتى تكتلا لافتقاره الى منهج سياسي أو ديني أو إستراتيجية تمثل فكره وتعبر عنه إنما مجرد أفراد التقت أفكارهم وربطت بينهم صفة عامة تدعو الى معارضة كل ما هو وطني أو عروبي فأصبحوا ينعقون مع كل ناعق واتسعت ولاءاتهم الى كل أصناف الخيانة الوطنية وانتشروا في كل بقاع الأرض قبل ان تجمعهم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مركز القادسيتيين للدراسات والبحوث القومية

كتبها عراق المطيري ، في 27 تشرين الثاني 2008 الساعة: 03:11 ص

 

مركز القادسيتيين للدراسات والبحوث القومية http://www.alqadsiten.net/index.php

  

 

مقالات مختارة

 

» أ.د. كاظم عبد الحسين عباس // الاخ الدكتورمحمد الهاشمي … صلاح المختار صوت بعثي ومقاوم 

 

» عزيز الجاف // الإطراف المتصارعة الطائفية والكردية على عقد اتفاقية العمالة لأمريكا

 

» بنود الملحق السري في الاتفاقية الأمنية  

 

» لمناسبة الذكرى الأولى لانبثاق القيادة العليا للجهاد والتحرير بقيادة شيخ المجاهدين عزة ابراهيم الدوري  

 

» شلش العراقي // شلش الرابع عشر  

 

» صلاح بديوي // الفارق بين المعارضتين الباكستانية والمصرية  

 

» عاتكة خورسند – مدينة اشرف // مريم رجوي خلال زيارتها للبرلمان الألماني:حان الوقت لإنهاء الغرب سياسته الكارثية تجاه إيران  

 

» نزال رياح الغزالي // المجلس الاعلى لذبح العراقيين ( الحلال ) لصاحبه عزيز الحكيم وولده عمار..! - نماذج من الضحايا في مدينة النجف  

 

» عراق المطيري // معاهدة الذل نهاية النهاية  

 

» الشاعر/ أحمد مطر // وصايا البغل المستنير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاهدة الذل نهاية النهاية

كتبها عراق المطيري ، في 26 تشرين الثاني 2008 الساعة: 08:58 ص

بسم الله الرحمن الرحيم 

معاهدة الذل نهاية النهاية

عراق المطيري

 

ليس من قبيل المبالغة أو التهويل القول إن المعركة الحالية التي يخوضها الشعب العراقي ضد هجمة التتار الجدد الأمريكان لم يشهد لها التاريخ الإنساني مثيل وان توصف هذه المعركة بأي صيغة أو توصيف ربما لا يفيها حقها فهي معركة الشرف ومعركة الكرامة ومعركة البطولة ووو…….. ومعركة الحق ضد الباطل وهي معركة أوجبتها كل الشرائع السماوية وقوانين الأرض لما وقع فيها من اعتداء على شعب امن وأراد منفذوها أن تشمل كل مفاصل الحياة العراقية كبوابة للنفاذ للأمة العربية وأمة الإسلام وإذلالها ولذلك نجد كل من أدركها وفهم أبعادها لا يتردد في المشاركة بخوضها سواء كان عراقي أو عربي أو مسلم وهي بذلك فقد اتخذت طابع الجهاد النابع من الإيمان بعدالة القضية في كل صفحة من صفحاتها وكل مفردة من مفرداتها وتأخذ أقصى درجات الجهاد سواء في العوامل التي فرضتها والدوافع التي أملت علينا خوضها أو في حجمها وقسوتها والوحشية التي أظهرها الأعداء فيها وما زالوا يظهرونها أو في صمودنا أمام قسوتها وتحملنا الماسي التي سببتها وصبرنا على الصعوبات التي نتجت عنها والإجراءات غير الإنسانية التي يفرضها علينا الاحتلال وعملائه وفي النتائج النهائية التي ستؤول إليها وتترتب عليها .

 

قد يبدو للبعض أننا متفائلون أكثر مما ينبغي بالنسبة للوضع العراقي الراهن الذي يستقر به مؤشر الأحداث لصالح انتصار جهاد المقاومة العراقية الباسلة في معركة الحسم النهائية التي يخوضها شعبنا البطل وأخذت ملامح نهايتها تبدوا واضحة الآن ضد معسك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البعث في ديمقراطية نبيل الجنابي وضيوفه

كتبها عراق المطيري ، في 14 تشرين الثاني 2008 الساعة: 02:07 ص

بسم الله الرحمن الرحيم 

البعث في ديمقراطية نبيل الجنابي وضيوفه

 

عراق المطيري

في سلسلة ديمقراطية السيد نبيل الجنابي عرض ليلة 12/13 تشرين الثاني لقاءا مع السيد سعد الدليمي كأحد القياديين في حزب البعث العربي الاشتراكي والسيد إبراهيم العجيلي كشيوعي وسياسي عراقي بالإضافة الى السيد سرمد عبد الكريم عبر الهاتف من كوبنهاكن .

 

وقبل الخوض في بعض تفاصيل ما طرحه السيد نبيل الجنابي في ديمقراطيته نجد انه من الضروري تذكيره والمشاهدين والقراء العرب الكرام انه أيضا ممن دخلوا القطر على ظهور الدبابات البريطانية وليست الأمريكية وكان ممن طبل وزمر وغرد خارج السرب لعلي بن الحسين والملكية الدستورية التي دعا إليها  بإيعاز من المخابرات البريطانية التي تدير مجموعة شبكة الانتبنتد الإعلامية وما يطرح في هذه الفضائية ليس إلا جزءا لا يتجزأ من سياسة بريطانيا وأطماعها في العراق والأمة العربية  ولا نعتقد انه بهذه السذاجة التي يصدق فيها اتصالات بعض المشاهدين به بنفس الوقت الذي نود أن نذكره فيه إن ما يطرح على فضائيته إنما يطرح على أنواع ومستويات ثقافية مختلفة من المشاهدين وان ليس كل ما يطرح قابل للتصديق أو إن الجميع ليسوا على اطلاع بحقائق الأمور أو لا يدركون مغازي حديثه عن الاحتلال الأمريكي وعملائه والتغلغل الإيراني في القطر وتناسى إن بريطانيا التي يتحاشى التطرق إليها إنما هي جزء من اللعبة وجزء من آلة تدمير العراق وقد مارست في جنوبه من الأفعال المشينة الكثير وخصوصا في محافظة البصرة وميسان ولو كان السيد نبيل الجنابي منصفا لعراقيته التي يدعيها لطالب برحيل القوات البريطانية كما يطالب برحيل غيرها من جانب ومن جانب آخر نشير به وهو غير غافل ولا متغافل إن بريطانيا كان لها الدور الأكبر في عرقلة مشاريع الوحدة العربية ونحن على يقين انه أي الجنابي يدرك كيف عمل وزير خارجية بريطانيا ومن ثم  رئيس وزراءها  الأسبق آيدن على تبني مشروع جامعة الدول العربية كبدل عن دولة الوحدة لامتصاص وتمييع الرغبة الشعبية العربية وهو نفس الدور الذي يمارسه اليوم زميله محمد الهاشمي في طرحه لفكرة حلمه بالولايات العربية المتحدة .

 

المهم في الأمر إن جانب كبيرا من نقاش السادة الضيوف بإدارة السيد نبيل الجنابي لمحور الحديث عن حزب البعث العربي الاشتراكي وأننا نجد في طرح الجنابي حقيقة محاولة خبيثة للتقليل من دور الحزب في قيادة المقاومة الباسلة ونستطيع أن نؤكد مجموعة من الثوابت التي يعرفها الجنابي ويحاول تجاهلها ومن خلال ذلك تجهيل المشاهد العربي وتضليله وقد أعانه على ذلك ضيوفه ومن بينها :

 

1-  يجب أن يدرك الجميع إن حزب البعث العربي الاشتراكي مؤسسة سياسية جماهيرية لها الفضل الأول بقيادة جهاد جماهير شعبنا نحو التحرير الذي بات قاب قوسين أو ادني والحزب قدم اكبر عدد من الشهداء في معارك التصدي للعدو أو الصولات البطولية التي ينفذها لتدمير العدو الغازي والته العسكرية تجاوز المائة والخمسون إلف شهيد يتقدمهم رمز البطولة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي